Mubarak 3aliKom ElShaHar Elfa’6il
Mubarak 3aliKom ElShaHar Elfa’6il
مقتطفات صحفية من جريدة السياسية
فى اجتماع دعت اليه ” المعلومات المدنية ”
” البطاقـة الذكية ” هويـة موحدة تغنى عن تداول الوثائق المختلفةالعسعوسى : تحتوى بيانات محتلفة كالبطاقة المدنية والجواز واجازة القيادة وتتيح الاستفادة من خدمات البنوك
قال المدير العام للهيئة العامة للمعلومات المدنية فيصل الشايجى ان مشروع البطاقة الذكية والتحول الى استخدام هذه البطاقة كهوية موحدة لمواطنى دول مجلس التعاون الخليجى هو تنفيذ لما اوصى به قادة هذه الدول فى اللقاء التشاورى السادس الذى اقيم فى جدة فى مايو الماضى .
واضاف الشايجى فى اجتماع تمهيدي دعت له الهيئية 85 ممثلا لجهات متعددة حكومية وخاصة للتعريف بالمشروع وتبادل الآراء حوله ، ان التنسيق ضروري مع الجهات التى يعنيها الأمر والتى ستستخدم البطاقات فى مجالات عملها ومنها البنوك موضحا ان الهيئة طلبت تزويدها بتصورات تلك الجهات ورغباتها فى كيفية الاستفادة من البطاقة الذكية حسب الرؤية الخاصة لكل جهة وبما يتلاءم مع خصوصيتها فى خدمة عملائها للمساهمة فى انجاز المشروع المفيد لحياة الناس والذى يعد تطبيقا عمليا لطموحات الحكومة نحو تطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية ، مؤكدا ان اخر موعد لتقديم تصورات الجهات حول المشروع هو نهاية العام الجارى .
وبين الشايجى بانه ستكون هناك مفاضلة ودراسة لمن سيعطى اولوية من الجهات والمؤسسات والوزارات من الشريحة الإلكترونية على البطاقة موضحا انه اذا كانت تمس عددا قليلا من الناس فلن يكون من المجدي إضافتها حيث ان التحول للبطاقة الذكية له كلفة ولذلك تمت مخاطبة الجهات ذات الصلة بما فيها البنوك مما يبرر الكلفة بالإضافة لفائدة عملية خاصة بالمستفيد بعدم حمل الكثير من البطاقات واقتصار ذلك على بطاقة واحدة صادرة من جهة واحدة وهى المختصة قانونا باثيات شخصيته مما يضفي على البطاقة قوة إثبات قانونية عند الاستفادة من الخدمات الموجودة بالشريحة الإلكترونية وستعمل البطاقة بشكل كبير على تفعيل مفاهيم الحكومة الإلكترونية وتمهد للتحول الى التعاملات الإلكترونية عبر الانترنت او عبر الوسائل التقنية الاخرى بحيث تحد من التداول للوثائق والورق وتقلص التردد على الجهات الحكومية وغير الحكومية .
وذكر الشايجى فى معرض رده على أسئلة المشاركين بان التحول للبطاقة الذكية سيتم فى حدود سنتين كما بين إمكانية اضافة البيانات باللغة الإنكليزية فى حال الرغبة باستخدامه فى البلاد غير الناطقة بالعربية .
وابدى الشايجى ترحيبه بربط بيانات اى جهة ببيانات الهيئة اذا رغبت بذلك موضحا الان الاصل مسؤولية كل جهة عن بياناتها ودور الهيئة فى هذا المشروع يتمثل فى ادارته .
وقال الشايجى ان هناك تطويرا هائلا وسريعا فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحاسبات وغيره حيث تجرى تجارب فى بعض الشركات الدولية على اضافة لاقط ( انتينا ) على البطاقات الذكية بحيث يسمح ذلك بتحديث بيانات البطاقة الذكية عن بعد وبين مثالا لذلك لاستخدام حيث انه من الممكن تسجيل بيانات مخالفة مرورية لتجاوز الاشارة الحمراء عن طريق التقاط رقم السيارة بالكاميرا الموجودة عند الادارة ثم ارسال هذا الرقم الى قاعد بيانات الداخلية ” سجل تسجيل المركبات ” لمعرفة الرقم المدني لصاحب المركبة ثم ارسال هذه المعلومات عن طريق ” الستلايت ” الى البطاقة الذكية لتسجيل او دفع الغرامة وهذا هو مثال على تطور العلم والتكنولوجيا الذى يجب ان نكون نحن جاهزين لاستقباله .
امر مدير ادارة الحاسب الالى فى الهيئة مساعد العسعوسى فقام بشرح ملامح المشروع حيث ذكر ان مشروع البطاقة الذكية يعد من اكبر المشاريع للهيئة من حيث التقنية ومن حيث الحاجة للتنسيق مع الجهات الاخرى موضحا ان الهيئة قد بدأت التفكير بالمشروع منذ 5 سنوات الا ان قرار مجلس التعاون دفع بالفكرة وبناء عليه استنفرت الهيئة كوادرها الفنية لوضع الاطار والحد الأدنى من المواصفات الفنية لقائدة مراكز الحدود وفور الانتهاء من تلك المرحلة بدأ التنسيق مع الجهات المستفيدة وإرسال كتب لتلك الجهات مما أثمرعن هذا اللقاء التمهيدي وسيستمر تلقى الطلبات حتى 31 ديسمبر لتوضيح كل جهة للوصف التفصيلي لكل تطبيق وتحديد السعة المطلوبة وحجز الذاكرة المطلوبة لكل تطبيق موضحا ان كل جهة مسؤولة عما يخصها من المشروع وبناء على تطبيق هذا المشروع ستكون هذه البطاقة وسيلة لتسهيل تنقل المواطنين بين الدول الأعضاء من مجلس التعاون حيث يعبر المواطنون علة بوابات اليه دون المرور على موظفي الجوازات ” مطبقة حاليا فى دبي ” وتستعمل كذلك فى الاستخدامات الإلكترونية الداخلية لكل من هذه الدول .
source: [link]
ذياب استعرض النظام الإلكتروني في الانتخابات الطلابية: لن يُطبق إلا على الجمعيات والروابط
قال عميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت الدكتور عبدالرحيم ذياب أن فكرة التصويت والفرز الإلكتروني لن تطبق في حال الموافقة عليها إلا على انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية دون اتحاد الطلبة، مشيرا إلى أنها فكرة نابعة من الإدارة الجامعية من أجل استخدام التقنية الحديثة وتكنولوجيا العصر في الانتخابات.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته العمادة لعرض تجربة استخدام النظام الإلكتروني للانتخابات الطلابية للعام الجامعي 2009 / 2010 بحضور مدير جامعة الكويت الدكتور عبد الله الفهيد وأمين عام جامعة الكويت الدكتور أنور اليتامى ورئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس طلال القحطاني وممثلي الجموع الطلابية ورؤساء الجمعيات والروابط العلمية.
وبيّن ذياب أن هناك أسئلة كثيرة وتخوفات عديدة قد تحوم حول الفكرة، مؤكدا أن التجربة التي تم تنظيمها اليوم هي للعرض فقط ولن يتم تطبيقها إلا في حال موافقة الإدارة الجامعية من حيث الميزانية ونحوها، وموافقة الجمعيات والروابط والقوائم الطلابية في حال ارتياحها للفكرة، متقدما بالشكر لجمعية المهندسين الكويتية ممثلة برئيسها طلال القحطاني والتي قدمت المساعدة والعون التقني والتكنولوجي لإقامة هذه الفكرة والتجربة حيث لم يكن الوقت سانحا مع الاستعجال للاستعانة بطلبة الهندسة بالجامعة أو مركز نظم المعلومات بالجامعة.
وقال ذياب ان الهدف من هذه الفكرة هو مواكبة التقنيات الحديثة من اجل اختصار الوقت في إعلان النتائج لتكون نسبة الأخطاء صفرا في هذا المضمار، مردفا أن الفكرة لا يشترط أن تطبق في انتخابات هذا العام ولا يوجد ما يمنع من تأجيل تطبيقها للعام الذي يليه بعد خضوعها للدراسة والإجابة عن كل الاستفسارات والصعوبات التي من الطبيعي أن ترد في شأنها بعد تجريبها مع الطلبة ورؤية الصعوبات العملية حتى لو تمت تجربتها في كليات صغيرة نوعا.
ومن جانبه، أشاد رئيس جمعية المهندسين طلال القحطاني بالجهود المبذولة من جامعة الكويت مبينا انه يجب ان يكون النظام الإلكتروني المطبق متفقا مع النظم واللوائح الجامعية المعمول بها في الجامعة إضافة الى انه يجب ان يكون هناك بديلا للتصويت في حال حدث خطأ في النظام حيث من الممكن أن يكون التصويت ورقيا كالذي جرت عليه العادة الامر الذي اكده عميد الشؤون الطلابية.
وأشار القحطاني إلى أن نتائج فرز الأصوات وظهور نتائج الانتخابات ستكون أمرا في غاية السهولة وبشكل فوري ايضا ومن الممكن تحديد الفائزين بشكل سريع جدا، مبينا انه تمت إزالة عنصري الوقت والتاريخ في النظام لعدم الالتزام به في حال التغير مبينا أن الجمعية نفسها قد طبقت الفكرة تحت إشراف وزارة الشؤون في عام 2005.
وبدوره قام المهندس صالح المطيري من جمعية المهندسين الكويتية بشرح فكرة التصويت والفرز اليدوي بشكل عملي، وجعل أعضاء القوائم الطلابية والجمعيات والروابط يقومون بعملية اقتراع صورية بمشاركة رجال الصحافة، مبينا أن هناك بطاقة توجد عليها رموز كتلك المستخدمة في البطاقة المدنية يمسحها الطالب على الجهاز وتنتهي صلاحيتها بمجرد التصويت لئلا يعاد التصويت بواسطتها مرة أخرى، موضحا أن الطالب يستطيع التصويت بشكل ملتزم مع إحدى القوائم أو بشكل مفرق لكل مرشح على حدة، كما يستطيع الطالب بعد دخوله ان يختار خيار الامتناع من شاشة التصويت، ويستطيع التراجع عن خياراته والتعديل قبل طباعة الورقة التي تتم طباعتها في كل الأحوال ليتأكد الطالب من مطابقتها لما اختار ثم يودع ورقته داخل الصندوق الذي تتم الاستفادة منه في حال الطعون أو حدوث اي طارئ في عملية الفرز الإلكتروني دون إخلال بمبدأ سرية التصويت، حيث لا تظهر بيانات الطالب وإنما فقط ما تم اختياره من مرشحين.source: [link]
this is good start so they finally will use new smart card civil id
«المعلومات المدنية» تطبق نظام الدفع الإلكتروني
أعلن نائب المدير العام للشؤون الإدارة والمالية في الهيئة العامة للمعلومات المدنية فلاح النوت أن الهيئة «بدأت تطبيق خدمة الدفع الالكتروني لتحصيل ايرادات رسوم الخدمات التي تقدمها في مكاتب ومراكز التحصيل كافة».
وقال النوت ان الهيئة «تأمل من المواطنين والمقيمين التعاون معها بمراعاة أن يكون تسديد الرسوم أو أي إيرادات باستخدام بطاقات الدفع الالكتروني (كي نت ) تسهيلا للعمل وتخفيفا من العبء والضغط وضمان سرعة انجاز المعاملات والحد من التأخير في ايداع الايرادات في حسابات الدولة»، مبينا أن الهيئة «مستعدة لتلقي أي اقتراحات من شأنها تطوير هذه الخدمة».source: [link]